مشاركة المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية والعلاقات الدولية في ندوة بالسعودية (عن بعد) حول تطورات الاوضاع في مالي
شارك (عن بعد)د.محسن الندوي رئيس المركز المغربي للدراسات الإستراتيجية والعلاقات الدولية في حندوة علميةحول التطورات السياسية في مالي بين الحراك الشعبي والتدخل الأجنبي
من تنظيم مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بالرياض / السعودية
وقد شارك في هذه الندوة ايضا
د.مادي ابراهيم كانتي محاضر وباحث في كلية العلوم السياسية بجامعة باماكو بمالي
وذ.عابد سفيان باحث متخصص في افريقيا جنوب الصحراء من الجزائر
يتأطير هذه الندوة من طرف د.محمد سبيطلي رئيس وحدة الدراسات الافريقية بمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الاسلامية بالرياض
وقد تناول د.محسن الندوي رئيس المركز المغربي للدراسات الإستراتيجية والعلاقات الدولية ورقة بحثية حول التداعيات السياسية والامنية بعد الانقلاب العسكري بمالي
وبدأ ورقته بالتساؤل: هل الانقالاب في مالي سبب في عدم الاستقرار ام نتيجة لعدم الاستقرار؟
ثم تناول مجموعة من المحاور في ورقته البحثية :
المحور الأول – الظروف الجغرافية والتاريخية
المحور الثاني: الانقلابات العسكرية
المحور الثالث –التداعيات والتحديات الأمنية
المحور الرابع التداعيات والتحديات السياسية
المحور الخامس حول سيناريوهات ما بعد الانقلاب
واعتبر ان مالي ليست اول مرة تعرف انقلابا عسكريا فقد شهدت مالي منذ تحقيق الاستقلال أربعة انقلابات عسكرية وخلال فترات حكم متباينة
الانقلاب العسكري الأول في نوفمبر 1968م
الانقلاب العسكري الثاني في مارس 1991م
الانقلاب الثالث في مارس 2012م
الانقلاب العسكري في مالي8/18/ 2020م
وفي الاخير اعتبر د.الندوي ىإن الانقلاب العسكري في مالي ليس بجديد على الساحة الإفريقية أو على مالي بشكل خاص، وان الانقلابات العسكرية، داخل مالي ؛ يمكن الا تستمر بغية الاستقرار السياسي المنشود إذا تم وضع اسس دولة المؤسسات المعتمدة على تعديل الدستور وفقا لما يلي:
أولا – على الدستور ان يفصل بين السلط
-ثانيا –يحدد صلاحيات الرئيس ويقننها فلا يوجد من هو فوق القانون
ثالثا–على الدستور ان يزيد من صلاحيات رئيس الوزراء
رابعا –يقوي من دور المعارضة
خامسا – يقوي من دور المجتمع المدني
هذا من جهة ، من جهة أخرى ينبغي من اجل الاستقرار الأمني ان يعود الجيش الى ثكناته العسكرية للقيام بأدواره ومهامه المعروفة. للانتقال بالبلاد في اطار العدالة الانتقالية بفتح صفحة المصالحة الوطنية مع الماضي وللمغرب تجربة كبيرة في مسالة العدالة الانتقالية يمكن استفادة للماليين منها.

