الكتاب :الديموقراطية التشاركية المفهوم – النشأة – الآليات
المؤلف : د.محسن الندوي
تقديم الكتاب من طرف ذ.مصطفى الخلفي،الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدنيالناطق الرسمي باسم الحكومة
الطبعة : الأولى 2018
الناشر : مكتبة أم سلمى الثقافية
وقد تناول هذا الكتاب مفهوم الديموقراطية التشاركية ونشأتها وآلياتها.. وقارب الموضوع بدراسة مقارنة للنموذج البرازيلي والنومذج الفنزويلي في اجرأة الديموقراطية التشاركية
ويظل هذا الكتاب مرجعا اكاديميا اساسيا على المستوى الوطني وهو اجتهاد علمي لمحاولة تقريب المفهوم من الطلبة والباحثين والمجتمع المدني .
جاء في مقدمة الكتاب :
تعد بلورة أشكال الأنظمة السياسية المختلفة في العالم على الأشكال السائدة في عصرنا الحالي،نتاجا لعدة تجارب عبر مرحلية تاريخية وتراكمية فكرية من خلال عدة مسائل معقدة شغلت الفكر الإنساني
عموما، وأخذت الحيز الواسع من الفكر السياسي خصوصا، صيغت على إثرها الأنظمة السياسية والدستورية وكل المؤسسات، وكذلك تحدد العلاقة مع الشعوب ودورها التاريخي في بناء المجتمعات، وذلك ما جسد تركيز سيادة الشعب في ممارسة السلطة وانه صاحب السيادة، ومن حقه أن يمارس الحكم بالشكل الذي يراه مناسب، ولقد تطورت فكرة سيادة الشعوب وتأكدت وترسخت نظريا، وثبتت من خلال مختلف الدساتير التي تحدد البيئة الطبيعية للنشاط السياسي والعملية السياسية،وعمليا عن طريق حق الانتخاب واختيار الحكام، خاصة بعد ظهور المجتمعات الحديثة والتطورات التي مست المجتمعات الغربية ما أفرز عدة قيم ومفاهيم كتوزيع السلطات ودولة المؤسسات وسيادة القانون والديمقراطية والتي عرفت هي الأخرى تطورا عبر العصور وصورا وأشكال مختلفة، لترسو في عصرنا الحالي إلى ما يعرف بالديمقراطية التشاركية، والتي تعد من المواضيع الحديثة التي لقيت اهتماما كبيرا من الباحثين والمفكرين السياسيين، لقد برزت الديمقراطية التشاركية ليس لإلغاء الديمقراطية التمثيلية ، ولكن لتتجاوز قصورها وعجزها،بحل المشاكل عن قرب وضمان انخراط الجميع، وتطوير التدبير المحلي والوطني عن طريق التكامل بين الديمقراطية التمثيلية، الديمقراطية التشاركية.
وقد جاء في تقديم ذ.مصطفى الخلفي لهذا الكتاب:
وحيت إن هذا المسار يحتاج إلى إسناد علمي من الجامعات ومراكز البحث، عبر إعداد دلائل وكتب وبرامج للتكوين والتأهيل، فإنهلا محيد عن توقيع اتفاقيات تفاهم وعقد شراكات مع الجامعات ومؤسسات البحث العلمي، كما أن الباحثين مدعوون إلى الانخراط من أجل إنجاح هذا التحول الديمقراطي في بلادنا.
ويعد هذا الكتاب لمؤلفه الدكتور محسن الندوي أحد الإنتاجات العلمية القيمة التي ستسهم بلا شك في اثراء الفضاء العلمي والمعرفي في هذا المجال، حيث تناول فيه مؤلفه التطور التاريخي للديموقراطية التشاركية من المفهوم والنشأة إلى ممارساتها الحديثة، في تكامل مع الديموقراطية التمثيلية، متوقفا عند التجارب العالمية في ممارستها، ومبرزا أهميتها، وانتهاء بعرض النموذج المغربي الذي أقره دستور 2011. مما يجعله مرجعا هاما للباحثين والمهتمين وكذا الفاعلين الجمعويين في بلادنا.
السلام عليكم اريد الحصول على الكتاب فكيف السبيل الى ذلك
الكتاب يوجد بمكتبة سلمى الثقافية -باب العقلة مدينة تطوان