د.محسن الندوي يشارك رؤيته لمشروع النهضة العربية في مؤتمر عربي بتونس
شارك الدكتور محسن الندوي رئيس المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية و العلاقات الدولية في مؤتمر عربي بتونس بدعوة كريمة من المركز العربي للتربية الوالدية أيام 6-8 دجنبر 2024 برئاسة الدكتور البشير العواني وبمشاركة خبراء و باحثين من تونس و لبيبيا و الجزائر و العراق و فلسطين و لبنان و ألمانيا
![]()
حيث قام د.محسن الندوي بالقاء مداخلته حول موضوع العلاقات العربية العربية في عصر التكتلات الدولية و بسط رؤيته لنهضة عربية جديدة :
يرى د.الندوي ان النهضة العربية الجديدة ينبغي ان تستند على ما يلي :
اولا -المستوى الفلسفي :
ينبغي اعتماد المشروع النهضوي الجديد على العقل و الاخلاق حيث ضرب مثالا بما قال بن خلدون في الفصل 27 من مقدمته :” العرب لا يحصل لهم الحكم إلا بصبغة دينية و السبب في ذلك انهم لخلق التوحش فيهم أصعب الامم انقيادا بعضهم لبعض للغلظة و الانفة و بعد الهمة و المنافسة في الرئاسة فقلما تجتمع أهواؤهم”
ثانيا – المستوى السياسي و الاقتصادي و التنموي :
بالاعتماد على ثلاثة دوائر :
الدائرة الكبرى / دائرة الوحدة العربية بمعنى ان دائرة الوحدة العربية لا يمكن ان تتحقق إلا إذا تحققت الدائرة الصغرى و المتوسطة
الدائرة الوسطى / الدائرة الاقليمية و هي الدائرة المرتبطة بما هو إقليمي عربي أي تعزيز كل من مجلس التعاون الخليجي و إحياء اتحاد المغرب العربي
الدائرة الصغرى / الدائرة القطرية وهي المعتمدة على توحيد كل قطر عربي خاصة الاقطار العربية التي تعرف نزاعات سياسية قوية
ثالثا – المستوى الثقافي :
1- الاعتزاز العربي و تعزيز مكانة اللغة العربية و حمايتها و استعمالها في كل المجالات التدريس و الادارة …
2- إعادة ضبط و تحديد المفاهيم حسب الخصوصية العربية من قبيل : الحرية – الديموقراطية …
3- يعتبر د.الندوي انه ينبغي عربيا الترافع عن أعادة النظر في الميثاق العالمي لحقوق الانسان ليصير الميثاق العالمي لحقوق الجماعات فالانسان في العالم يختلف حسب الخصوصية الثقافية و بالتالي لدينا جماعات مختلفة ثقافيا و دينيا و ليس العالم كتلة واحدة و ينبغي احترام الثقافات و الحضارات .
رابعا – المستوى المدني :
ينبغي تعزيز و تقوية دور المجتمع المدني المتخصص في الوطن العربي بحيث يصبح مشاركا و مراقبا للسياسات ىالعمومية و للميزانيات محليا و جهويا ووطنيا
خامسا -المستوى التربوي :
إعادة النظر في المناهج و المقررات التعليمية في الوطن العربي خاصة التركيز على التربية و ليس التعلمات فقط و ذلك بإدخال تدريس مواد تربوية منذ السنوات الاولى للتعليم الابتدائي و ذلك بالاقناع و ليس بالاستظهار و المواد هي :
-
-
مادة التربية الاسلامية بإقناع الأطفال بمفاهيم مثل الأمانة-الصدق …
-
مادة التربية على حقوق الانسان إقناع الاطفال و التلاميذ باهمية احترام الوالدين و احترام الصغير للكبير و احترام بعضنا البعض..
-
مادة التربية على المواطنة بإقناع التلاميذ بأن الوطن للجميع و ينبغي حب الوطن .وفي الاخير تفاعل الحاضرون مع رؤية د.محسن الندوي و اهمية تحقيق حلم الوحدة العربية المنشودة
-
وقد تم تكريم د.محسن الندوي بهذه المناسبة من المركز العربي للتربية الوالدية على النشيد الوطني المغربي
![]()
![]()
